Interviews With Stars - مقابلات مع النجوم

في مقابلة هذا الأسبوع النجم مكرم الريس | هذه كانت أجمل تجربة في حياتي … وانتظروني في دور كوميدي لأول مرة

هشام فارس
موقع وارلد ستارز ماغ – لبنان

شاب وسيم ومجتهد قبل أن يكون نجم ناجح بكل معنى الكلمة، هو دينامو شركة “مروى غروب” كما أسميه، استطاع أن يجتاز أشواط كبيرة من النجاح في فترة قصيرة، فارتبط إسمه كمنتج منفذ في عدد كبير من المسلسلات منهم: أجيال، اخترب الحي، حلوة وكذابة، متل القمر، وين كنتي، زوجتي أنا، وحالياً أول نظرة، بالإضافة للكثير من الأعمال الأخرى

مكرم الريّس كنية على مُسمى، فهو ريّس الإنتاج والتمثيل، بات لإسمه اليوم وقعه الخاص في عالم الإنتاج والتمثيل. تطرقنا في هذا اللقاء للعديد من الأمور الفنية، الثقافية والشخصية. نترك لكم القراءة

مكرم بين الإخراج، الإنتاج والتمثيل، هل وجدتُ نفسك في الإنتاج أكثر؟ أم أن هذا الشي لا علاقةَ له بإرتباط إسمك دائما بـ “منتج منفذ”؟
صراحةً أنا أجد نفسي في أي شيء أقوم به، لكن تراني أكثر هذه الفترة في الإشراف العام على الإنتاج، لأنه يتحتم عليّ بحكم موقعي أن أكون على علم بكل شيء في المسلسل، كما وأكون أعمل على أكثر من مسلسل بالوقت نفسه، ضِفْ لكل ما سبق أيضاً التمثيل، لذا هذا الشيء يستغرق الكثير من الوقت. لكن كل شخص يُحب عمله ويعطيه من قلبه يكسب المزيد من الخبرة في مسيرته، فمن الضروري أن يكون الشخص على علم بكل شيء في مجاله كي ينجح، خصوصاً في هذا المجال، عليك أن تمتلك كم كبير من المعلومات والخبرات كي تستطيع المنافسة. فالإنتاج هو العمل الأصعب في خلق العمل

هل هو أصعب من التمثيل؟
كل شيء صعب وليس بهذه السهولة حتى التمثيل. كنتُ أعتقد في البداية أن التمثيل (شغلة سهلة)، لكن تبين لي بعدها العكس. فهو يأخذ منك طاقة كبيرة لتجسيد الدور بنجاح وتقديم الشخصية بالصورة المطلوبة. أمّا الإنتاج، فتكمن صعوبته في المسؤوليات المُلقاة على عاتقك وملاحقة العمل من الألف إلى الياء، لكنني أُصرعلى أن أي شيء تحبه مهما كان صعباً ستقوم به بكل شغف

رأيناك تمثيلياً في عدد من المسلسلات منهم “أجيال”، “اخترب الحي”، وحالياً “أول نظرة”،ثي كيف تجد أصداء مشاركتك به؟
أنا راضٍ عن دوري في المسلسل والجمهور اعتاد عليّ بدور الشرير. عندما قرأت دور “فراس” إستفزني كثيراً لهذا السبب أحببت تجسيد الدور ووضعت كل طاقتي به كي أوصل رسالة مهمة جداً من خلال هذه الشخصية. ردّة فعل الجمهور وكم إستفزهم الدور أكبر دليل نجاح للرسالة التي أؤديها والحمدالله

على سيرة “أول نظرة” هل تؤمن بالحُب من أول نظرة؟
أؤمن بالإعجاب من أول نظرة وليس بالحُب، فالحُب بإعتباري يأتي بعد مراحل كثيرة ومستحيل أن يكون من النظرة الأولى

نراك بمسلسل “أول نظرة” ذاك الشاب الكاذب الفقير الذي يقدم نفسه للنساء بصورة مختلفة عن واقعه الحقيقي، كم تعتبر أنه بات هناك الكثير أمثال فراس؟ وما هي النصيحة التي توجهها اليوم لكل النساء بخصوص هذا الموضوع؟
كما سبق وذكرت إستفزني دور فراس في مسلسل “أول نظرة” لدرجة كبيرة، ولا يمكننا إنكار أن هناك العديد من الشباب اليوم أمثاله، هؤلاء الشباب الذين يقدمون أنفسهم للمحيط بطريقة مختلفة عن صورتهم الحقيقية. من الجميل أن يكون هناك رسائل كهذه في المسلسل حتى تلتفت الفتاة لمثل هكذا أمور يُمكن أن تقع بها، فعليها أن تفكر ملياً قبل إعطاء الشاب الثقة الكاملة وليس قبل إكتشافه جيداً. بإختصار نصيحتي عدم الوقوع في فخ الشكل الخارجي والمظهر فقط بل الغوص في المضمون. الشكل يمكنك أن تبني عليه الإعجاب في البداية لكن المضمون هو ما يجعلك تستمر في العلاقة أو العكس

من المُؤكد أن المجال أكسبك الخبرة والعديد من الأمور الجميلة، لكن في الوقت نفسه وضع عقبات كثيرة في طريقك، ما هي الصعوبات التي وضعها المجال خلال مسيرتك التي لا زال ينتظرها المزيد من النجاح إن شاء الله؟
كل مجال فيه الحلو والمر، لكن أعتبر كوننا نحن في لبنان والمجال ضيق جداً، هنا تكمن الصعوبة الأكبر. ضيّق بمعنى أنه معروفة من هي شركات الإنتاج في لبنان، فالمجال ليس واسع مقارنة مع عدد المستشفيات بالنسبة للأطباء على سبيل المثال، لكن إن لم تقوَ على الصعوبات خصوصاً في بداية المشوار ستكون المنافسة صعبة جداً، فيجب أن تكون دائماً مبدع وأن تقدم أشياءً جديدة كي تستمر

هل من الممكن أن نرى مكرم في المستقبل مخرج لمسلسل تلفزيوني مثلاً أم تُفضل حالياً البقاء ضمن الإنتاج والتمثيل؟
أترك الإجابة برسم الأيام الآتية. فأنا حالياً مسرور بموقعي وعملي، وكما قلت لك ضيق الوقت بظل المسلسلات الكثيرة يجعلني أؤجل هذه الفكرة حالياً، لكن من يعلم؟ يضحك

قدمتُ فيلماً قصيراً بعنوان “تنذكر وما تنعاد” من إخراجك، هذا الفيلم الذي تقول أنك كتبته بالتعاون مع شباب مُدمنين في طور التأهيل والعلاج، ما يعني أن هذه القصة وُلدت من رحم تجارب حقيقية مُوجعة. ماذا علمك هذا العمل الذي صحيح قصير لكن أعطاك الكثير؟
أكثر ما أُحب في عملي كمخرج هو الواقعية، أي توصيل الرسالة كما هي حتى في مشروع تخرجي طرحتُ موضوعاً من وحي تجارب حقيقية. في فيلم “تنذكر وما تنعاد” قررتُ نقل الوقائع كما هي، وكوني لا أجد نفسي كثيراً في حقل الكتابة تعاوننا شباب المركز (مركز أم النور للعلاج من الإدمان) وأنا لكتابة هذا الفيلم. كل شاب طرح قصته، جمعنا النقاط المهمة من كل قصة وطرحنا الصورة النهائية للفيلم الذي أحبه الجمهور كثيراً خاصة حين عُرض في مركز أم النور تأثر الشباب كثيراً عند مشاهدتهم له. هالقد كان حقيقي!! من المهم جداً توصيل مثل هكذا حالات بصورة حقيقية. هذه التجربة علمتني الكثير، علمتني أن المدمن ليس مجرماً بل هو إنسان مثلنا أخذته الحياة في طريق مختلف ومكانه ليس السجن بل مراكز يستطيع من خلالها التخلص من الإدمان فكرياً وجسدياً، فكانت تجربة جميلة لكن صعبة أيضاً. إستنفذت الكثير من طاقتي لكنها كانت التجربة الأجمل في حياتي

هل كانت إضافة لمسيرتك الفنية؟
كل شيء أقوم به أعتبره إضافة في حياتي

لكن هل يُعقل أنك غير نادم على أي عمل فني قمت به؟
كلمة ندم ليس لها وجود في قاموسي حتى لو قمتُ بعمل لم أحبه كثيراً لكنه سيكون بالطبع علمني الكثير، وبالتالي كان إضافة في حياتي. فأنا لا أقول ليتني لم أقوم بهذا العمل بل أقول دائماً تعلمت من هذا العمل

من المعروف أنك مساهم أيضاً في نشاطات متعلقة بالحفاظ على البيئة كحفل
Green your screen
الذي يُقام كل عام في منطقة عاليه. إلى أي مدى تعتبر أن بيئتنا اليوم مُهددة؟ وأين ترى الحلول المتعلقة بهذا الموضوع؟
هذا الحفل الذي تقوم به سنوياً شركة جرير هو عبارة عن منافسة لأجمل صور فوتوغرافية تُظهر جمال البيئة اللبنانية وأهمية المحافظة عليها. هناك العديد من الصور التي تفاجئنا كل عام وتُظهر جمال الوطن. نحن للأسف لا نستطيع إكتشاف كل الأماكن الخضراء والجميلة في لبنان وهناك ثقافة بيئية متخلفة نوعاً ما. هذا ما يجعل البيئة مهددة والحلول لا نستطيع وضعها على عاتق جهة معينة، فأولاً تأتي الثقافة البيئية لدى كل فرد من أفراد المجتمع، بعدها يأتي دور الدولة في نشر التوعية

مكرم الريّس اليوم لا زال إبن عاليه البار، ومحبوب من الجميع كما كان سابقاً لكن الوقت سرقه من عائلته وأصدقائه، هل لديك تخوف أن يسرق منك المجال حلم أو فرصة تأسيس مؤسسة زوجية ناجحة أم لا يوجد لديك هذا الهاجس؟
لا أملك هذا الهاجس لأن طبيعة عملي إن أخّرت تأسيسي لعائلة في المستقبل فهي لن تُلغيه. من المؤكد أن عملي يأخذ كل وقتي لهذا السبب في الوقت الحاضر شغفي لعملي يمنعني من التفكير في الزواج لكن في الوقت نفسه طبعاً أملك شغف تأسيس عائلة أيضاً لكنها ليست الآن من أولوياتي

سؤال ترفيهي الآن. سأطرح عليك عدد من الإحتمالات وعليك أن تختار إحتمال واحد فقط
التمثيل أم الإنتاج؟ هنا أختار الظرف فحسب الدور تمثيلياً أو العمل الإنتاج
المال أوالجمال؟ الإثنين معاً لن يدوموا. لكن أعتقد إن أعطانا الله جمال هذا الشيء سيفتح لنا أفق في العديد من المجالات التي نستطيع من خلالها تحقيق المال الذي يمكنك بالتالي أن تحققه من مجالات أخرى أيضاً
الصيف أو الشتاء؟ الصيف
مرحلة الطفولة أو الشباب؟ مرحلة الطفولة
الحلو أو المالح؟ المالح لأن المالح يُعلمك قيمة الحلو
البحر أو الطبيعة؟ البحر طبعاً

هل تحضر لأعمال جديدة في المستقبل ؟ وكلمة أخيرة لكل قراء موقع “وارلد ستارز ماغ” الذين يقرأون هذة المقابلة
نحن بصدد تحضير مسلسل “أصحاب تلاتة” كتابة آيا طيبة، إخراج إيلي سمعان وإنتاج مروى غروب. مسلسل جميل جداً من بطولة ريتا برصونا، رولا بقسماتي، رانيا عيسى، وسام صليبا، أنور نور ونخبة من الممثلين اللبنانيين، وستروني قريباً بدور كوميدي للمرة الأولى بعد أن اعتاد الجمهور عليّ بدور الشرير. وكلمة أخيرة، أقول لكل القراء أتمنى أن تكون جميع أعمالنا جميلة بنظركم وأن أكون عند حسن ظن الجميع لأنني أقوم بكل أعمالي بحُب وشغف

هذا هو مكرم الريس .. يمشي بشكل دائم متوازياً مع خط النجاح. هو الجندي المجهول الذي يختبىء وراء نجاح وتفوق العديد من المسلسلات والأعمال اللبنانية الجميلة. نراه اليوم أمام الكاميرا في أكثر من دور تمثيلي، أثبت من خلالهم أنه الريّس في كل مكان وزمان. من أسرة موقع “وارلد ستارز ماغ” أصدق التمنيات لمكرم بدوام التوفيق والناجح

Load More

Leave a Comment