Interviews With Stars - مقابلات مع النجوم

وليد شلق وسحر خليل | سترونا قريباً في إعلان مصور لتطبيق جديد ومن مخططاتنا المستقبلية الخروج للعالم العربي

هشام فارس
موقع وارلد ستارز ماغ – لبنان

من منا لم يسمع يوماً بصفحة “نكت فريستايل” أو “فريستايل ليبانون”؟ من منا لم يضحك يوماً على صورة أو مقطع فيديو أو حتى عمل كوميدي مُصور من خلق وإبداع هذه الصفحة؟ إنهم بإختصار وليد شلق وسحر خليل اللذان استطاعا زرع الإبتسامة على وجوه العديد من الناس في وقت نعيش زحمة الحياة ومتاعبها خصوصاً في وطننا لبنان. في هذا اللقاء الجميل تطرقنا لمعرفة من أين أتت فكرة الصفحة وكيف أبصرت النور، واليوم كم متابع بات من الأصدقاء الأوفياء لهذه الصفحة. للمزيد من التفاصيل تابعوا معنا هذا اللقاء الجميل مع ثنائي شكلوا قوة كوميدية خارقة في عالم التواصل الإجتماعي

معظم الجمهور لا يعرف كيف أبصرت صفحة “فريستايل” النور، هذه الصفحة أصبحت اليوم بنشاطكم الجميل أشهر من أن تُعرّف، أخبرونا كيف وُلد هذا التعاون بينكما ومن بدأ أولاً؟
وليد: أولاً كانت سحر تقوم بتحميل الفيديوهات على تطبيق “الإنستغرام” وأنا نشرت في إحدى المرات أحد الفيديوهات على “الفايسبوك”. فتواصلت مع سحر وقررنا تحميل مقاطع فيديو جديدة على “الفايسبوك” تزيد عن الدقيقة الواحدة المتاحة للمستخدمين على “الإنستغرام”. ولاحقاً إحتجنا في إحدى الإسكتشات لإمرأة تلعب دور والدة سحر لكننا لم نجد أحد للعب هذا الدور، فقمتُ بتجسيد الدور بعد أن رفضت في البداية، لكننا تفاجأنا أن المقطع حصد أكثر من نصف مليون مشاهدة في وقت قصير ومن هنا بدأنا بالتعاون الدائم سوياً
سحر: كما قال وليد بعد أن لاقت مقاطع الفيديو نجاح كبير على “الإنستغرام”، انتقلنا إلى “الفايسبوك” لأنه في لبنان يتم التعامل مع هذا التطبيق أكثر من “الإنستغرام” بالإضافة للمساحة المُتاحة لنا من ناحية الوقت. واكتشفت أن وليد كان على حق ومن هنا بدأنا ننشر مقاطع مصورة على الفايسبوك

من أين أتى إسم الصفحة وكم متابع يوجد اليوم عليها؟
سحر: منذ العام الأول حصدنا أكثر من ٣٠٠ ألف متابع الحمدالله، واليوم بات لدينا أكثر من مليون متابع. طبعاً هذا حصيلة إجتهادنا بتقديم دائماً أعمال كوميدية جميلة تزرع الإبتسامة على وجوه الناس، وعلاقتي الودية بوليد جعلتنا ثنائي ناجح في العمل فهو أكثر من أخ. لم نعمل مرة من أجل تجميع عدد من المتابعين بقدر ما كُنا نعمل كي نفرح ونضحك ونتعاون سوياً
وليد: بالنسبة لإسم الصفحة أنا من الأساس كان لدي صفحة بإسم “نِكَتْ فريستايل” أي نكات متعلقة بكافة المواضيع ما عدا المواضيع السياسية. و إسم “فريستايل” مأخوذة من أن المواضيع ليست محصورة بنطاق معين بل بكافة الزوايا والأشكال كأغنيات – مقالب – إسكتشات – ألخ

نلمس اليوم تحسُّن ملحوظ إن في التصوير أو المونتاج أو حتى التمثيل. كيف باستطاعتكم تقديم إسكتشات مشتركة والتقدم في نشاطاتكم بالرغم من بُعد المسافة بينكما، وليد من الخليج وسحر من لبنان
سحر: بالنسبة أنا أصلاً خريجة جامعة سيدة اللويزة في التمثيل وكنت أطمح أن أكون ممثلة كوميدية منذ الصغر. ووليد يمتلك مهارات تمثيلية أيضاً وكاريزما وبالتالي الحمدالله مع الوقت هناك دائما تحسن في التمثيل وواقعية
وليد: وطبعاً نركز كثيراً على طريقة المونتاج. بُعد المسافات يلعب دور كبير طبعاً لكننا نتخطى هذا الموضوع دائماً
سحر: نعم فعلى سبيل المثال في إحدى الإعلانات قمنا بتصوير مشهد في نفس السيارة أنا من لبنان ووليد من المملكة العربية السعودية. هناك صعوبة كبيرة في الموضوع لا شك ولو كنا في البلد نفسه لكان اختلف التصوير والتمثيل كثيراً

على أي تقنية تعتمدون في التصوير؟
وليد: لا زلنا نُصور بواسطة الهاتف بدون أي تقنيات متطورة، ونحن نحسن طريقة المونتاج من خلال متابعة كافة الطرق الصحيحة عبر “اليوتيوب” وقمتُ بخلق طرق جديدة للمونتاج تُبعد الملل عن المُشاهد والأهم دائماً هو الموضوع يجب أن يكون جاذب وجميل

هل تفاعل الجمهور الكبير معكم يُشكل الدافع الوحيد لكم للتحسن؟ وهل سبق وتلقيتم تعليقات سلبية أو إنتقادات لاذعة؟
سحر: طبعاً تفاعل الجمهور يُعطينا دفع كبير للتقدم ولولا متابعينا لما كنا هنا اليوم. عندما ننشر أي مقطع فيديو دائماً أستمع لآراء الناس لأنه يهمنا ودائماً ألمس هذا التشجيع الجميل منهم. بالنسبة للتعليقات السلبية، لا أنظر لها من الأساس إن كانت بهدف الإنتقاد فقط لأنني أفضل أن أبقى دائما إيجابية وأن أبتعد عن الأشخاص السلبيين لذا أتجاهل هكذا تعليقات، لكن بالوقت نفسه أحترم الآراء السلبية البناءة التي تجعلنا نتقدم ونتطور دائماً
وليد: بالنسبة لموضوع الإنتقادات في البداية كنا نتلقى الكثير من الإنتقادات اللاذعة لكن اليوم باتت قليلة جداً لأنه أصبح كل أفراد الصفحة متابعينا وينتقدوننا بطريقة محترمة وأخلاقية

الآن سؤالي موجه إلى وليد، “شو عامل بهالفنانين وهالمقالب”؟ كيف كان لك هذه الجرأة للدخول في مثل هذا النوع من الأعمال؟ لم تتخوف يوماً من أن يغضب منك هؤلاء النجوم؟
وليد: بدأت الفكرة عندما قام اللبنانيون بحملة مقاطعة شركة الــ “ألفا” و “أم تي سي” وكان عدد كبير من الفنانين يدعون أنهم مشاركون في هذه الحملة. فظهرتُ في بث مباشر على “الفايسبوك” وقمت بالإتصال بهم مباشرة للتأكد من هذا الموضوع بطريقة فكاهية، وبالتالي كشف من هم المتضامنون الحقيقيون. وخلال الإتصالات كان يحدث مواقف مضحكة وجميلة والجمهور تفاعل كثيراً، من هنا بدأت فكرة مقالب النجوم. لم يغضب أحد مني لأنني لم أتخطى حدودي مع أحد ولم أجرح أحد وجميعهم أصدقائي

من منكما يكتب هذه الأعمال أو يقدم الفكرة؟ وهل يتم التشاور حول السكريبت قبل تصويره؟
سحر: معظم الإسكتشات يقوم بكتابتها وليد. الأفكار طبعاً مشتركة لأن هذه الأعمال بحاجة لأفكار مشتركة لا يستطيع شخص واحد القيام بها وأنا أتمنى أن ينضم لنا أناس جدد دائماً كي يكبر فريق عملنا
وليد: كما قالت سحر الأفكار دائماً مشتركة، وبعض الأحيان تعطيني سحر الفكرة وأقوم أنا بكتابتها لأنني أقوم بسردها بطريقة مناسبة للتصوير كوننا كلٌ منا يقوم بالتنفيذ من موقعه. ولكن هناك أيضاً أعمال أخرى كتبتها سحر وقامت هي بتنفيذها دون أي تدخل مني

هل تطمحون لتوسيع دائرة أعمالكم وتقديم أعمال كوميدية تلفزيونية مثلاً؟ أم تفضلون البقاء ضمن نطاق هذه الصفحة الجميلة التي أصبح مُتابعيها كُثُر؟
وليد: أنا لا أطمح صراحة لأنني أفضل أن أبقى في هذه المساحة من الحرية لكن أطمح لتصوير فيلم كوميدي مثلاً، وأن نكون وجوهاً إعلانية كوننا نمتلك قاعدة جماهيرية في لبنان والوطن العربي
سحر: أنا بدأت على تلفزيون “أم بي سي” خارج لبنان، بعدها انتقلت لمواقع التواصل الإجتماعي في لبنان. مواقع التواصل باتت اليوم أهم من التلفزيون ولكن إن سُنحت لي الفرصة وكان العمل مناسب لشخصيتي أفكر بالموضوع لما لا، لكن للأسف بات التركيز اليوم في التمثيل على عرض مفاتن الجسد أكثر من التركيز على الأداء، وأنا إمرأة محافظة أقدم أعمالي بطريقة تناسب العادات والتقاليد بعيداً عن أي مشاهد تخدش الحياء

هل هناك من أعمال مستقبلية كأغنية “خطشيبي” أو ” طلبني من أهلي”؟ وكلمة أخيرة لكل متابيعكم عبر موقع وارلد ستارز ماغ
وليد: قريباً سنصور إعلان لتطبيق جديد سيتم تحميله على “الفايسبوك” بالإضافة لإسكتشات عديدة طبعاً، وسحر طبعاً لها أعمالها الخاصة أترك لها الكلام عنها. وللجمهور أقول أتمنى أن نبقى دائماً عند حسن ظن الجميع
سحر: من مخططاتنا الآن وليد وأنا الخروج للعالم العربي أكثر، وأحضر لأفكار جديدة مع زوجي في بريطانيا كوني سأنتقل من لبنان للعيش هناك. فأنا أحب كثيراً أن يُشاهد الأجانب مواهب العرب. وأقول لكل المتابعين شكراً جزيلاً لأننا وصلنا لهذا النجاح بسببكم. أود أن أشكر كل الأشخاص الذين ساعدونا وشاركونا في أعمالنا فرداً فرداً ولكل داعم إن بإعجاب أو تعليق أو مشاركة

ثنائي استطاعوا كلٌ من موقعه إضحاك الملايين. بالرغم من كل الظروف الصعبة والعراقيل، لكن وليد شلق وسحر خليل مستمرون وبقوة ومن أبسط الأدوات بتقديم أعمالاً تضاهي وتُنافس أعمالاً أخرى ممولة. هنا تكمن القوة في تخطي جميع الصعوبات والتركيز على هدف واحد استطاع هذا الثنائي الوصول إليه، والآتي أعظم

Load More

Leave a Comment