Interviews With Stars - مقابلات مع النجوم

عماد فغالي : لهذا السبب وافقت على دوري في مسلسل 50 ألف

هشام فارس
موقع وارلد ستارز ماغ – لبنان

عماد فغالي، ممثل لبناني تخرج من الجامعة اللبنانية وبدأ مشواره الفني منذ سنوات عديدة، خاض خلالها العديد من الأدوار التي طُبعت في قلوب المشاهدين أبرزها: مسلسل “سارة”، “الغالبون”، “لعبة الموت”، “وجع الروح”، “اخترب الحي”، وحالياً مسلسل “50 ألف”.
يتمتع فغالي بحس الفُكاهة وبشخصية خفيفة الظل تعطي طاقة إيجابية أينما حلّت، فهو ذاك الشخص المرح والمرن دائماً وأبداً. للجلسة معه نكهة خاصة تجعلك تضحك من القلب. على خلفية مشاركته مؤخراً في مسلسل “50 ألف” في دور قزحيا أو آيزيك، كان لنا معه هذا اللقاء الجميل.

١- أولاً ما هذا الدور الجميل في مسلسل “50 ألف”. أخبرنا عنه قليلاً لماذا تم إختيارك؟ وهل ترددتُ في البداية قبل الموافقة عليه أم كان الرد إيجابي فوراً؟
أعتقد أنه تم إختياري لتجسيد هذا الدور لأنهم أحبوا أن يُظهروا عماد فغالي بصورة مختلفة. وفي شركة
Online Production الجميع يعرفُ شخصيتي الفكاهية والمرحة دائماً. ولهذا السبب اقترحوا إسمي وراهنوا على نجاحي. بالنسبة لي كان تحدي كبير وجميل، ترددتُ في البداية نعم، لأنه كما تعلم يجب على الممثل أن تكون جميع خطواته مدروسة، تخوفتُ من فشلي في تجسيد الشخصية وأن لا أكون خفيف الظل كما يجب عندها لن يتقبلني الجمهور، وبالتالي لن يكون هذا العمل إضافة لمشواري المهني. جميع هذه الأمور جعلتني أتردد في البداية خصوصاً مخاوفي من فهمنا بشكل خاطىء بأننا نستهزء بالمُثليين كون “آيزيك” يكون مثلي الجنس في المسلسل. لكن على العكس فنحنُ قدمنا “آيزيك” المرح والمهضوم.

٢- صحيح فنحنُ لاحظنا بأن الشخصية لا تحمل أي ضغينة ضد أحد، بل على العكس هي شخصية مرحة وخفيفة الظل.
الهدف لم يكن التجريح بأحد أو إهانة أحد لا قدّر الله، شخصية “آيزيك” شخصية ذات أبعاد ثلاثة فهو مثلي الجنس، مصور و فكاهي. وقد صدّقت كل تفاصيل الشخصية كي أستطيع لعب الدور بجدية وأنجح بهذا الشكل. بالنسبة لي التفاصيل هي التي تُكوّن الدور. فتحويل الدور من نص إلى روح يتطلب الكثير من التركيز على تفاصيل صغيرة في الشخصية، لأنه كما سبق وذكرت هي التي تُكون الصورة العامة للدور. فإذا لاحظت مثلاً استخدمت الصوت الرفيع جداً خصوصاً في حالة الغضب بينما أنا في الواقع عندما أغضب يتحول صوتي إلى زئير (نضحك) فهذه التفاصيل الصغيرة هي التي صنعت الشخصية.

٣- تدربت كثيراً على الدور؟
كلا لا أتدرب مسبقاً على الدور إنما أصنع الشخصية في خيالي، وتحتل هذه العملية قبل مرحلة التصوير جزءاً كبيراً من وقتي، خصوصاً أن الجمهور حفظ عماد عن ظهر قلب في الأدوار الدرامية التي تكون فيها شخصيتي جدية وقاسية حتى أصدقائي صُدموا من دوري في “50 ألف”، ففي النهاية أنا لستُ مطبوع في أدوار معينة. وسبب من الأسباب التي حمستني على خوض هذه الشخصية هي كي أبرهن للجمهور بأنني قادر على لعب كل الأدوار ولستُ محصوراً فقط في دائرة الأدوار الدرامية والجدية.

٤- هل تشعر أن هذا الدور سيُشكل بالنسبة لك نقلة نوعية في مشوارك المهني؟
نعم على ما أعتقد، لأن كل فريق العمل أحبوا “آيزيك” كما نرى الجمهور اليوم أيضاً أحب هذه الشخصية في العمل. بكل بساطة كان بإمكان هذا الدور أن يضعني تحت سابع أرض أو أن يرفعني لمستوى عالٍ.

۵- هل ضحكتوا كثيراً في الكواليس أثناء التصوير؟
ستتفاجأ إن قلتُ لك بأننا لم نضحك كثيراً. من الطبيعي أن تمر بمواقف مضحكة أثناء التصوير خصوصاً مع الممثلة ميرنا مكرزل (نورما في المسلسل) لكنني كنتُ في قمة الجدية في التعاطي مع الدور ولهذا السبب الجمهور تقبلني لأن “آيزيك” لا يضحك وحتى إن ضحك ابتسم تلك الإبتسامة الصفراوية. فما أستطيع قوله بأنني كلا لم أضحك كثيراً أثناء التصوير حتى عندما كان يضحك فريق العمل على موقف معين كنتُ أستمر أنا بشكل جدي.

٦- هل اختلط الدور بين الخيال وحياتك الواقعية؟ أم استطعت الفصل بينهما؟
كلا لم يختلط عليّ الدور. حين كنتُ أغادر التصوير كنتُ أعود عماد! لكنني استخدمت أشياءاً من حياتي الواقعية في التصوير مثل طريقة رميي النكات، فأنا كما تعلم في حياتي الواقعية ما بقعد عاقل (نضحك) وبالتالي استخدمت هذا الشيء في شخصيتي في المسلسل.

٧- ما هو تعليقك عن ما قيل بأن المسلسل مُقتبس مئة في المئة من المسلسل التركي “حب للإيجار”؟
صراحةً بحسب ما سمعت من المنتج زياد الشويري في إحدى مقابلاته قال بأن المسلسل نُفذ في أكثر من ٢٨ بلد، فنحنُ لسنا البلد الأول الذي يقتبس القصة ويعرضها على الجمهور. وفي نسخته اللبنانية الأحداث مقتبسة في بداياته فقط، بعدها سنرى تغير في الأحداث والشخصيات بشكل كبير.

٨- هل تأثرت بشخصية لؤي في مسلسل “حب للإيجار” والذي هو نفسه دورك في “50 ألف”؟
لم أشاهده من الأصل للعمل في نسخته التركية. تعمدتُ عدم المشاهدة كي لا أقلد الشخصية من دون قصد. فأردت أن أضيف روح عماد على الشخصية وأن أتميز بها بشكل يتقبلها من خلاله المجتمع اللبناني.

۹- بعد تجربة تقديم البرامج التي خضتها بالفترة السابقة ماذا ستخبرنا عن هذا المجال؟ وإن تلقيتُ عرضاً مناسباً هل تعود للتقديم؟
أنا أصلاً أحب هذا المجال وطبعاً إن كان العرض يناسبني أنا جاهز لكن شرط أن لا أخرج من نطاق شخصيتي، فأنا مثلاً لا أجد نفسي محاور سياسي أو مقدم نشرة أخبار، أميل للقضايا الإجتماعية والفنية أكثر.

١٠- هل تعتبر أنها كانت إضافة في مسيرتك؟
كل شيء تقوم به يكون إضافة. يكفي في هذا المجال كم الأفكار الكبير الذي تتلقاهمن كل ضيف دائماً.

١١- لماذا لا نراك على المسرح؟ هل هذا تعمُّد منك أم أنك لا تتلقى عروضاً لأعمال مسرحية؟
فترة من الفترات لم أكن أتلقى عروضاً كثيرة، وبفترات أخرى لم أكن أقتنع بالأدوار المعروضة عليّ لكن السبب الأساسي ليس مني، فأنا لا أتلقى المزيد من العروض المسرحية على الرغم بأنني خريج مسرح من الجامعة اللبنانية. لكن بالنسبة لي لا أستطيع المشاركة بالمسرح دون تأدية دوري وواجبي على أكمل وجه لأنه دائماً الشيء الذي تحبه كثيراً لا تتقبل نفسك به إلاّ كاملاً.

١٢- إن عدنا إلى الوراء، إلى بدايات عماد فغالي، ما هو العمل الأحب على قلبك؟
كل عمل شاركت به كان مميزاً بالنسبة لي لكن العمل الأحب على قلبي كان مسلسل اخترب الحي واليوم مسلسل “50 ألف”. كان لهم نكهتهم الخاصة.

١٣- تقول بأنك لا تُفضل أن تكون صداقاتك من الوسط الفني، ما هو السبب؟
ليس لدي صداقات Intime لكن علاقتي جيدة بالجميع، هذا ما أريد توضيحه، لكن هذا يحصل في كل مجالات العمل. لا تستطيع أن تخرج بعد يوم عمل شاق مع صديق من نفس المجال وتتكلموا بنفس المواضيع، ستشعر بأنك لم تخرج من جو العمل، لكن هذا لا يمنع من أن تكون لدي صداقات في المجال، مثلاً ميرنا مكرزل وأنا على علاقة جيدة ونتكلم بشكل يومي تقريباً، فهي صديقة بكل معنى الكلمة. وصداقاتك مع أشخاص من خارج مجالك تغنيك بالكثير من المعلومات والأفكار التي تجهلها عن مجالات أنت أصلاً بعيداً عنها.

١٤- هل تشعر بأنك مغبون بالفرص التي تتقدم لك أو بالإضاءة الإعلامية على أعمالك الفنية؟
في مسلسل “50 ألف” الإضاءة الإعلامية جيدة جداً لكن في السابق نعم كان الإعلام بعيداً نوعاً ما عن متابعتي في بعض الفترات. وكعروض أتمنى طبعاً ان أتلقى المزيد من الأدوار والفرص في المستقبل.

١۵- مر عام ٢٠١٧ بسرعة ما هو تقييمك له؟ وما هي أمنياتك في العام ٢٠١٨؟
بالنسبة لي كانت ٢٠١٧ جيدة نوعاً ما. أتمنى في العام ٢٠١٨ أن أتلقى المزيد من الفرص كي أقدم ما لدي من طاقات لم أستخدمها بعد. هذا مهنياً، لكن طبعاً في الأولوية تأتي صحة عائلتي فهذا أول ما أتمناه في كل عام.

١٦- ما هو تعليقك على الدخيلين في مجال التمثيل وعلى من يقع اللوم؟
اللوم يقع طبعاً على المنتجين أو أي جهة تختارهم، والفكرة أن الدخيلين في مجال التمثيل موجودين في كل العالم وليس فقط في لبنان، لكن الفرق أنه في الخارج يتم التركيز والعمل على تأهيل وتطوير الممثل، بينما هنا يُترك لخوض الأدوار دون أي تحسين يُذكر في قدراته.

١٧- سؤال ترفيهي بعنوان شو بتحب أكتر:
* الخضار أو الفواكه؟ الفواكه.
* الدراما أو الكوميديا؟ الإثنين لكن أميل للكوميديا.
* الجبل أو البحر؟ الجبل.
* الليل أو النهار؟ الليل.
* الطرب أو الشعبي؟ إحتمال ثالث وهو الكلاسيكي.
* آيزيك أو قزحيا؟ (نضحك مطولاً) هو يقول آيزيك.

١٨- كلمة أخيرة لكل محبيك ولقراء موقع “وارلد ستارز ماغ”؟
أولاً أشكرك هشام على هذا اللقاء الجميل، وشكر كبير لصاحبة الموقع الصحافية ستايسي أفيديكيان لمتابعتها الدائم لأخبار النجوم. وأقول للجمهور بأنني سعيد جداً في رأيهم اتجاه دوري في “50 ألف” وأتمنى أن أبقى دائماً عند حسن ظن الجميع، وأتمنى أن أجسد المزيد من الأدوار التي تعكس واقع المجتمع اللبناني.

Load More

Leave a Comment