Simple Thoughts - خدوني على قد عقلاتي

كيف بتعرف انو الممثل نجح بدور معيّن؟

روي جورج حرب – موقع وارلد ستارز ماغ

لا شك انو الدراما اللبنانية عم تشهد تطوّر ملحوظ، خصوصاً بالسنوات الأخيرة، ولكن لا شك كمان انو بعض نجوم الدراما علقو بشخصيّات معيّنة، صارت صعبة يطلعو منها، متل البنت الجبلية، والأميرة الراقية، وسيدة المجتمع وغيرها.

إنما كان لافت هالسنة بروز شخصيّات بتستحق التقدير.

الممثلة القديرة رندا كعدي بـ “أدهم بيك”، ما بتقدر إلاّ ما ترفعلها القبعة، هي الزوجة الصلبة والأم المجروحة، وهي أيضاً السيدة اللعوب بـ “العائدة”، والمرأة الصارخة على المسرح. حلو هالتنوّع بالأداء المقنع.

من جهة تانية، شفنا الرائعة هيام ابو شديد بمسلسل “المحرومين”، مصاحبة هالأركيلة مع لهجة حياتية يومية، من بعد ما كانت سيدة القصر بـ “أمير الليل” والمرأة الفرانكوفونية سابقاً، وهيدا تنوّع اأيضاً جميل وأنيق.

ولكن، اللافت كان الممثل عماد فغالي، بدور “آيزاك”، بمسلسل “خمسين ألف”.
هالأداء اللي اختلف الكل عليه، ولكن ما قدرو يختلفو على محبة عماد وتمثيله المتقن وحرفيته بالعمل. مش هينة تلعب دور المثلي الجنسي ببلد شرقي وبمسلسل لبناني، من دون ابتذال، من دون تخفيف من القيمة الإنسانية للشخصية، ومن دون تقل دم.

مش هينة أبداً، تسرق الأضواء، من بعد غياب عن الشاشة، وكمان مش هينة تخوض هالتحدي بمسلسل طابعه كوميدي.

كيف بتعرف انو الممثل نجح بدور معيّن؟

الجواب كتير سهل، لمّا بيصير حديث الصالونات.

لمّا أمّك تنطر المسلسل تا تضحك ع حركات هالممثل، وإذا سألتها شو صار بالأحداث تقلك ما انتبهت وتبلش تخبرك على وزن “يخرب بيته عماد شو عمل الليلة …”.

بتعرف إنو هالممثل قنعك بالدور لما تسمع عباراته عم تتردّد بين الشباب، ولمّا تصير حركاته متداولة بالشارع على سبيل المزحة.

مش هينة عماد فغالي، يكون مضوّي هلقد، ويكون عفوي بأدائه هلقد.

يمكن اللي عم يقرا، يعتبر هالمقال متحيّز بحكم الصداقة اللي بتجمعني بعماد، ولكن ضميريّاً، فينا نقول إنو “عماد فغالي” بسهراتنا بيعمل أكتر بكتير من “آيزاك”، لدرجة حمّسناه يعمل Standup Comedy، لأن سوق الـ Entertainment بلبنان اليوم بحاجة لشخصيات جديدة، ولضحكات جديدة…. بيكفينا روتين.

وبالآخر، كلمة زغيرة للكتاب، وللمنتجين، وأيضاً للمخرجين، جرّبو فكرو خارج الإطار التقليدي، جربو كسرو التابو، متل ما عمل دافيد أوريان بمسلسل “خمسين ألف” وأعاد للشاشة ميرنا مكرزل وعماد فغالي بشخصيات “خوات”، يمكن البعض يعتبرها كرتونيّة، ولكن ما فيه إلاّ ما يحب حركاتها، وهيدي خطوة تُحسب للمخرج اللي رغم صغر سنه عرف كسف يجازف ونجح!

مش حلو نضل محصورين بدور الشاب المغروم والبنت الكلاس العشقانة، حلو نشيل “القمطة” عن شعرنا ونكبر ونعمل أدوار جريئة وجديدة.

خدوني على قد عقلاتي

Load More

Leave a Comment